معمر بن المثنى التيمي

247

مجاز القرآن

« سورة الواقعة » ( 56 ) « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » و « إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ » ( 1 ) « أَزِفَتِ الآزِفَةُ » ( 53 / 57 ) وهى القيامة والساعة . . وَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ خافِضَةٌ » ( 2 - 3 ) مجازها في الكلام الأول ، ولو كانت في الكلام [ الثاني ] لنصبت قوله إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة والعرب إذا كرروا الأخبار وأعادوها أخرجوها من النصب إلى الرفع فرفعوا ، وفى آية أخرى . « كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى » ( 70 / 15 - 17 ) رفعت وقطعت من النصب إلى الرفع كأنك تخبر عنها ، قال الراجز : من يك ذا بتّ فهذا بتّى * مقيّظ مصيّف مشتّى ( 1 ) [ 895 ] من ثلَّة من نعجات ستّ . « إِذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا » ( 4 ) اضطربت والسهم يرتجّ في الغرض ( 2 ) . . « وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا » ( 5 ) مجازها كمجاز السّويق المبسوس أي المبلول

--> ( 1 ) . - 895 : الأشطار لرؤبة في ملحق ديوانه ص 189 وفى العيني 4 / 561 ، الأولان فقط في الشنتمري 1 / 258 . ( 2 ) . - 12 « والسهم . . . الغرض » : هذا الكلام في الطبري 27 / 87 .